أخبار على مدار 24/24

تابعنا

mardi 6 octobre 2015

بوادر أزمة تطل بالأفق بين بن غبريت و النقابات

انسحبت، مساء أول أمس، نقابات التربية المستقلة، من حفل وزارة التربية الوطنية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، فيما قاطعت نقابة "الكناباست" الاحتفالية، بسبب الإهانة التي تعرضوا لها، فيما اعتبروا الاحتفالية بمثابة المهزلة في حق الأستاذ في يوم عيده. بالمقابل كشفت مصادر أن الهدايا التي منحتها الوصاية للمكرمين هي عبارة عن "كتب قديمة" زينت بشريط الحلويات.

قال، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابةالمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريسللقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، مسعود بوديبة، لـ"الشروق"،أن "الكناباستقاطعت حفل وزارة التربية، على شرفالأسرة التربوية احتفالا باليوم العالمي للمعلم المصادفأكتوبر من كل سنة، بسبب استهزاء الوصاية بالمربي،أين قامت بتوجيه الدعوات للمكرمين وللضيوف عشيةالاحتفالية، رغم أن مثل هذه الاحتفاليات تتطلبوتستلزم تحضيرا مسبقا، لأهمية الحدث، حتى نبين للعالم بأكمله بأن الاهتمام بالمعلم من أولويات الدولة،لأنه بدون أستاذ جيد لا يمكن أن تكون لدينا مدرسة عمومية جيدة.
ووصف، محدثنا الاحتفالية "بالمهزلةفي حق الأستاذ في عيده، وتكون الوزارة بذلك قد أعطت صورة "سيئة"لاهتمام الدولة بالمربي، مؤكدا بأنه من المفروض أن تعلن الوزارة في مثل هذا اليوم عن قرارات مهمة،وتعطي تعليمات عن التكوين المستمر، لتمرر رسائل بأن الدولة واقفة إلى جانب الأستاذ
ومن جهته، أكد، لغليظ بلعموري، رئيس الاتحادية الوطنية لعمال التربية التابعة للنقابة الوطنية لمستخدميالإدارة العمومية "السناباب"، أن هيئته وباقي نقابات التربية المستقلة، قد انسحبوا من الحفل، عقب الكلمةالاحتفالية، لأنهم اضطروا للوقوف، لما لم يجدوا أماكن للجلوس.
 أما الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، أكد بأن الوزارة تدعو فيكل مناسبة إلى حوار اجتماعي، لكنها بالمقابل غير قادرة حتى أن توفر أماكن للجلوس، في اليوم العالميللمعلم



رزنامة الإمتحانات المدرسية للسنة الدراسية 2015/2016




lundi 5 octobre 2015

بن غبريط: ”المعلم لم يعد يحظى بالاحترام اللازم من قبل التلميذ”

سلطت وزيرة التربية نورية بن غبريط وفي اليوم العالمي للمعلم 5 أكتوبر، أن مكانة الأساتذة بالجزائر قد تراجعت كثيرا، وأشارت إلى أهم الأشياء التي زعزعت قيمة الأستاذ في المجتمع الذي لم يعد يحظى بالاحترام الكبير من قبل التلميذ داعية في السياق ذاته إلى تكاتف جهود كل أطراف القطاع لاسترجاع قيمة الأستاذ، هذا واغتمنت الوزيرة الفرصة لتذكر بالانشغالات الشرعية للأساتذة وجددت وعودها بتلبيتها بعد منتصف الشهر الجاري. 
اعتبرت بن غبريط أن التغير الذي عرفه المجتمع وخاصة التلميذ الذي يعيش في عصر الرقمنة والتكنولوجيا طرح مشكل صعوبة التكيف بين الأستاذ والتلميذ الجديد الذي لا يشبه تلميذ التسعينات سواء من ناحية السلوك والطموح ولذلك يجد الأستاذ نفسه مجبرا على التكيف مع المطالب الجديدة للتلميذ. وأكدت وزيرة التربية خلال استضافتها في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية أن كل هذه العوامل أدت إلى زعزعة مكانة وقيمة الأستاذ في المجتمع الذي لم يعد يحظى بالاحترام الكبير من قبل التلميذ، مشيرة إلى أن وضعية المعلم شهدت تحسنا بصفة جذرية سواء من ناحية ظروف العمل والترقيات والهياكل والسكنات التي استفاد منها عدد كبير من الأساتذة خاصة في الجنوب غير أن ما ينقص الأستاذ اليوم تحسين وضعيته المعنوية. ونقلت الوزيرة أن عدد الأساتذة الذين تم توظيفهم يقدر بحوالي نصف مليون أستاذ مبرزة أن هذا العدد يتم تحديده وفق خارطة ونظرة استشرافية للقطاع من خلال مخطط يمتد إلى غاية سنة 2030 يبرز عدد الأساتذة الذين سيحالون على التقاعد حسب المادة والطور وتم تحديد احتياجات القطاع من الأساتذة كل سنة ما بين 19 ألف إلى 20 ألف أستاذ. هذا واستغلت الوزيرة الفرصة لتشير إلى اللقاء مرتقب بينها وبين النقابات يوم 15 أكتوبر، حيث أجلته الوزيرة إلى يوم الـ17 أكتوبر، بعد أن قالت للإذاعة ”أنه سيكون هناك لقاء مع النقابات يوم الـ17 أكتوبر المقبل لمعالجة كل المسائل العالقة حيث تم توجيه الدعوات لكل النقابات معربة عن أملها في تجسيد حوار جاد خاصة وأنه خلال الاجتماعات الماضية تلقينا عدة مطالب شرعية للنقابات وسنعمل على تحقيقها”. وأضافت الوزيرة في السياق ذاته أنه سيتم تنظيم عدة اجتماعات مع ممثلي النقابات لتعديل الاختلالات الموجودة في القانون الأساسي، قبل أن تتحدث عن التكوين الذي تقوم به وزارة التربية في تعليم اللغات والمقاربة بالكفاءات والمعالجة البيداغوجي، حيث أكدت بن غبريط أنه تم إعطاء الأولوية لأساتذة التعليم الابتدائي والمفتشين لأنه لدينا قناعة بضرورة بناء الكفاءة اللازمة في الابتدائي وبصفة تدريجية تمس كل الأطوار التعليمية الأخرى، مضيفة سيكون هناك كتاب مدرسي جديد ومناهج جديدة في سنة 2016.



بن غبريت تصرح الأستاذ فقد قيمته المعنوية






رسالة وزيرة التربية الوطنية، السيدة نورية بن غبريت

رسالة معالي وزيرة التربية الوطنية، السيدة نورية بن غبريت
إلى المدرسين بمناسبة عيدهم العالمي
- الاثنين 05 أكتوبر 2015 -
وإن مرت على الاحتفال بعيد الأضحى المبارك بضعة أيام، أريد أن أتقدم للجميع، مجدّدا، بأصدق التهاني وأطيب التمنيّات. إن فرحتنا باستقبال عيد الأضحى المبارك لم تكن مكتملة هذه السنة، حيث فقدنا عددا من الحجاج الجزائريين في حادث منى الأليم. لذلك، أريد أن أترحّم على أرواح كل هؤلاء الحجّاج الذين ماتوا وهم يؤدون مناسك الحج، فلتتقبل منّا عائلاتهم خالص التعازي.
اليوم، نحتفي باليوم العالمي للمعلم. وإنها لمناسبة أستغلها للوقوف وقفة عرفان لآلاف المدرسين الذين يعملون بقطاع التربية الوطنية، هؤلاء المدرسات والمدرسون الذين يساهمون، بكل رزانة، في تكوين أطفالنا، في عالم يعرف الكثير من التحوّلات، حيث عرفت التصورات الاجتماعية لمهنة التدريس تطورات ملحوظة.
إن هذا اليوم العالمي، الذي نحتفي فيه بالمعلم، يذكّرنا بقيمة التربية وأهمية بناء نظام تربوي يدفع إلى النجاح بفضل نوعية التعليم الممنوح وضرورة العمل على توفير محيط مدرسي تسوده السكينة والأمان.
ونحن إذ نشيد، دون تحفظ، بالإنجازات المحقّقة في مجال التربية، نقف، اليوم، وقفة إجلال لكل المدرسات والمدرسين العاملين في القطاع، الذين يرفعون، يوميا، تحديات جمّة، لتربية أبنائنا في وضعيات، غالبا ما تكون معقدّة وصعبة، حتى أن عددا منهم يتوصّل إلى اقتراح وضعيات جديدة للتعلّم، حرصا منهم على تحسين كفاءات تلاميذهم.
كما نستغّل هذه السانحة لتوجيه تحيّة تقدير لكل المدرسين الذين استفادوا من التقاعد وكلّهم حياء وتواضع، بعد أن خدموا المدرسة الجزائرية سنوات طويلة.
إن الاحتفال باليوم العالمي للمعلم يصادف، هذه السنة، حدثا آخرا بالغ الأهمية، هو الذكرى العاشرة لميثاق السلم والمصالحة، الذي شكّل منعرجا حاسما في إعادة بناء البلاد. ونحن، اليوم، إذ ننعم بالسلام والأمان بفضل بنود هذا الميثاق الذي بادر به فخامة رئيس الجمهورية واحتضنه الشعب الجزائري، المتعطّش للسلم والاستقرار، يحقّ لنا أن نتذكّر ونترحّم على أرواح المدرسين الذين ماتوا في ظروف مؤلمة خلال المأساة الوطنية، فرغم كل الصعوبات بقيت المدرسة صامدة بفضل رجالها ولم تتوقف الدراسة بها.
باسم كل ما تقاسمناه من آلام وأوجاع خلال هذه الفترة، علينا أن نرفع تحدي تربية أبنائنا وتعليمهم قيّم الاحترام والأخوة والتضامن وجعلهم يعتزون بجزائريتهم.
إن المدرسين هم أصحاب رسالة نبيلة وهم يقومون بها بكل تفانٍ وإخلاص. إن مهمة المدرسين تتمثّل في ضمان تعليم لأطفالنا وغرس فيهم حب التعلّم وجعلهم ينمّون كفاءات تسمح لهم بالقيام بدور فعّال في مجال يجلب لهم السعادة.
لقد أصبحت المعرفة، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، عاملا أساسيا للإنتاج في الاقتصاد العالمي ومرجعا جوهريا في المجتمع. وقد بات المجتمع المدرسي يشهد تغيّرات متواصلة، ممّا يفرض علينا التأقلم وتحيين المعارف باستمرار.
إن تحسين المردود المدرسي لدى التلاميذ مرتبط بشكل كبير بالتقييم الذي يستند بدوره على المقاربة البيداغوجية المعتمدة من طرف المدرس. ولكن، عند العديد من المدرسين، تعتبر الطريقة البيداغوجية الغالبة هي تلك التي تقوم على تجنيد الذاكرة أكثر من أي كفاءة أخرى، وهو أمر لا يخدم الطموحات التي حددها الإصلاح، حيث جاء في القانون التوجيهي للتربية الوطنية في الفصل الخاص بمهام المدرسة، ما يلي :"تزويد التلاميذ بكفاءات ملائمة ومتينة ودائمة يمكن توظيفها، بتبصّر، في وضعيات تواصل حقيقية وحل المشاكل، بما يتيح للتلاميذ التعلّم مدى الحياة والمساهمة، فعليا، في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وكذا التكيّف مع المتغيرات".
إن المقاربة البيداغوجية القائمة على الاسترجاع تحرم الطفل من طفولته. بعد الدروس، بدلا أن يلعب، أن يمارس الرياضة وغير ذلك من النشاطات الترفيهية، يقضي الطفل أغلب وقته مع والديْه في محاولة منه لحفظ دروسه، في جميع المواد. هي مثل هذه الأمور التي تجعل، اليوم، الأولياء يلجؤون، مكرهين، للدروس مدفوعة الأجر، حتى في الطور الابتدائي. إن معاناة الأولياء هذه، تدفعنا بل تفرض علينا العمل سويا من أجل إخراج نظامنا التربوي من هذه الحلقة المفرغة: تلقي الدروس- الحفظ -الاسترجاع. إن احتواء المواد التعليمية على مفاهيم تتطلّب الحفظ هو أمر معقول ومقبول، لكن أن تصبح كل المفاهيم المرتبطة بالمادة التعليمية موضوعا للحفظ، فهنا يكمن الانحراف.
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، علينا أن نتحلّى باليقظة حتى نتجنّب كل الانحرافات أيا كان نوعها، وحتى نحافظ على الخدمة العمومية المتمثلة في التربية، بكل ما تحمله الكلمة من مقتضيات: أخلاقية وأدبية وإنسانية.
إن ما نتطلّع إليه هو تكوين جيل في مستوى التحديات التي كان على الشعب الجزائري مواجهتها أثناء الثورة المجيدة. أقول ذلك لأنني أعتبر أن تأسيس مدرسة للنجاح هو بمثابة ثورة أخرى، مكملّة لثورة أول نوفمبر.
وإذ أتمنى لكل المدرسين عيدا سعيدا بمناسبة الاحتفاء بيومهم العالمي، أدعوهم لمرافقتنا ومساندتنا في بذل الجهود لتحسين نوعية التعليم الممنوح لأطفالنا، مع المحافظة على المبدأين اللذين نرافع من أجلهما وهما، الإنصاف والنوعية.
عيدكم سعيد ودمتم ذخرا لمنظومتنا التربوية.



dimanche 4 octobre 2015

بيان من وزارة التربية الوطنية

بيان بخصوص إحياء اليوم العالمي للمعلم

البيان :
ستشرف معالي وزيرة التربية الوطنية، السيدة نورية بن غبريت على الحفل التكريمي الذي سينظم على شرف الأساتذة بمناسبة ” إحياء اليوم العالمي للمعلم”، وذلك يوم الاثنين 05 أكتوبر 2015، على الساعة الخامسة مساء (17:00)، بثانوية حسيبة بن بوعلي بالقبة، الجزائر.



سأحمي كل متقاعد لا يملك مسكنا آخر غير الوظيفي

قدمت وزيرة التربية، نورية بن غبريت، تطمينات إلى شاغلي السكنات الوظيفية من المتقاعدين، أكدت فيها بأنها ستحمي كل شخص تثبت التحقيقات التي أجرتها الوزارة بالتنسيق مع المصالح الولائية المختصة عدم امتلاكه مسكنا آخر غير الوظيفي، وأنها لن تسمح بطرده من مسكنه الوظيفي ولا جره إلى أروقة العدالة.

كشفت وزيرة التربية، بن غبريت، في تصريح لـ”الخبر”، عن تعليمات صارمة وجهتها إلى مصالحها لمتابعة ملف السكنات الوظيفية التي يشغلها متقاعدو القطاع منذ سنوات، حيث أمرت بالتدقيق في جميع الحالات والتنسيق مع المصالح الولائية المختصة، لمعالجة المشكل الذي تراكم طيلة السنوات الماضية.

وقالت بن غبريت: ”سأحمي كل متقاعد لا يملك مسكنا آخر غير السكن الوظيفي الذي يشغله منذ سنوات..”، بناء على نتائج التحقيقات التي باشرتها مصالحها في جميع الولايات، حيث تم اعتماد البطاقية الوطنية للسكن، وكذا الخرجات الميدانية التي أجرتها مديريات التربية في جميع الولايات.

وفي تعليقها على الإعذارات التي تلقاها عدد من المتقاعدين للمثول أمام القضاء بسبب عدم إخلائهم السكنات الوظيفية، أوضحت وزيرة التربية أن على هؤلاء تقديم الثبوتات القانونية التي تمنحهم الحق في شغل السكن الوظيفي وتؤكد عدم امتلاكهم أو استفادتهم من أي صيغة سكنية طيلة السنوات الماضية.

من جهتها، قررت التنسيقية الوطنية لعمال التربية المتقاعدين التابعة لنقابة عمال التربية ”أسنتيو”، تأجيل الاحتجاج الذي كان مقررا هذا الأسبوع أمام وزارة التربية، بناء على تطمينات الوزيرة بن غبريت، وتقرر أيضا عدم عقد جلسة العمل التي كانت ستجمع الفروع الجهوية والولائية للفصل في تاريخ الاحتجاج الوطني.

وقال ممثل ”أسنتيو”، يحياوي قويدر، لـ”الخبر”، إن متقاعدي القطاع من شاغلي السكنات الوظيفية يثمّنون تطمينات الوزيرة ويعتبرونها خطوة كبيرة في سبيل إنصافهم وحمايتهم من الشارع الذي يهدد عائلاتهم، غير أنه شدد بالمقابل على أن المسؤولة الأولى عن القطاع مطالبة اليوم بمراسلة مديري القطاع الولائيين الذين تأسسوا كطرف مدني لمقاضاة متقاعدين يحوزون على وثائق تثبت عدم استفادتهم من أي صيغة سكنية.

وحسب يحياوي، فإن نقابته تملك أدلة وملفات تثبت هذه ”التجاوزات” في عدد من الولايات، حيث لم يكلف ممثلو الوزارة الولائيين من مديري تربية ومؤسسات تربوية، أنفسهم عناء التحقيق قبل اللجوء إلى العدالة لطرد المتقاعدين إلى الشارع.

ولم تستثن، يضيف محدثنا، هذه التجاوزات ”أرامل المتقاعدين وعائلاتهم ممن وجدوا أنفسهم بعد كل هذه السنوات دون سقف يأويهم، حيث أصبحوا اليوم في مواجهة ”مطرقة” مديري تربية طبقوا تعليمة الوزارة بإخلاء السكنات الوظيفية دون التحقق من الوضعية الحقيقية لشاغليها”.

وبناء على ذلك، قررت التنسيقية، يقول ممثلها، تأجيل برنامجها الاحتجاجي إلى غاية الانتهاء من جرد ملفات منخرطيها، قصد عرضها على الوزيرة بن غبريت خلال الاجتماع المرتقب بينها وبين نقابات القطاع هذا الشهر، كوثائق ثبوتية تدل على أن العديد من المتقاعدين وقعوا ضحية ”تعسف” إداري سيزج بعائلاتهم إلى الشارع.